الاثنين، 3 مارس 2014

ممنوع الكلام ف السياسة

بقدر زيادة الوعى السياسى لدى المواطن المصرى زاد عدد المرات التى ارى فيها  هذه اللافتة  "ممنوع الكلام ف السياسة"  سواء فى
المحلات التجارية  او المقاهى او العيادات الطبية وكل مكان تقريبا اصادف فيه هذه الجملة ولم الاقى عناء فى معرفة السبب وراء انتشارها فالجميع يعلم السبب.
فالجميع اصبحو خبراء سياسين رفيعى المستوى لدرجة ان الكلام ف السياسة اصبح الطريق الاسهل لاشتعال نقاش حاد وساخن كثيرا ما يتطور الى مشاجرة تؤول الى ما لا يعلمه الا الله  فالجميع يسعى الى التعبير عن رأيه واقناع الاخر بهذا الرأى جبرا وإن لم يقتنع هذا  الاخير فهنا تكون  الاهانة التى لا تغتفر  والتى لا يمحوها الا اهانة مثلها او اكبر منها مما دفع الناس الى اجتناب هذا السيناريو المتكرر حتى الملل  بكتابة لافتة  " ممنوع الكلام فى السياسة" .
والسؤال هنا لماذا فضل هؤلاء كتابة ممنوع الكلام ف السياسة ولم يكتبو " رجاء احترم رأى الاخر" لما الاختيار بين الشجار المؤدى للقطيعة وبين اغلاق الفم والعقل وعدم التعبير عن الرأى؟ اليس الاقرب للصواب وللحكمة ان ندعو لاحترام رأى الاخر بدلا من منع الكلام ف السياسة؟ .
لا ضير فى  الكلام ف السياسة  و التعبير عن الرأى بل ارجوكم اكثرو من المناقشات الساخنة وتبادل الأراء ولكن.............. تحت مظلة احترام رأى الاخر مهما وصلت درجة الاختلاف وتذكرو دائما قوله تعالى ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ ) (البقرة: من الآية251 ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق